(رأى عيسى رجلا يسرق فقال له عيسى سرقت قال كلا والذي لا إله إلا هو فقال عيسى آمنت بالله وكذبت نفسي) قال القاضي ظاهر الكلام صدقت من حلف بالله تعالى وكذبت ما ظهر لي من ظاهر سرقته فلعله اخذ ماله فيه حق أو بإذن صاحبه أو لم يقصد الغصب والاستيلاء أو ظهر له من مديده أنه أخذ شيئا فلما حلف له أسقط ظنه ورجع عنه
(باب من فضائل إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم)
قوله