(عن عثمان بن غياث) هو بالغين المعجمة والثاء
المثلثة قوله (في حائط) هو البستان قوله (يركز بعود) هو بضم الكاف أي يضرب بأسفله ليثبته في الأرض قوله (استفتح رجل فقال افتح وبشره بالجنة) وفي رواية أمرني أن أحفظ الباب وفي رواية لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتمل أنه صلى الله عليه وسلم أمره أن يكون بوابا في جميع ذلك المجلس ليبشر هؤلاء المذكورين بالجنة رضي الله عنهم ويحتمل أنه أمره بحفظ الباب أولا إلى أن يقضي حاجته ويتوضأ لأنها حالة يستتر فيها ثم حفظ الباب أبو موسى من تلقاء نفسه وفيه فضيلة هؤلاء الثلاثة وأنهم من أهل الجنة وفضيلة لأبي موسى وفيه جواز الثناء على الإنسان في وجهه إذا أمنت عليه فتنة الإعجاب ونحوه وفيه معجزة
ظاهرة للنبي صلى الله عليه وسلم لإخباره بقصة عثمان والبلوى وأن الثلاثة يستمرون على الإيمان والهدى قوله (والله المستعان) فيه استحبابه عند مثل هذا الحال قوله 0فخرج وجه ها هنا) المشهور في الرواية وجه بتشديد الجيم وضبطه بعضهم بإسكانها وحكى القاضي الوجهين ونقل الأول عن الجمهور ورجح الثاني لوجود خرج أي قصد هذه الجهة قوله 0 جلس على بئر أريس وتوسط قفها) أما أريس فبفتح الهمزة مصروف وأما القف فبضم القاف وهو حافة البئر وأصله الغليظ المرتفع من الأرض قوله (على رسلك) بكسر الراء وفتحها لغتان
الكسر أشهر ومعناه تمهل وتأن قوله (في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما أنهما دليا أرجلهما في البئر كما دلاهما النبي صلى الله عليه وسلم فيها هذا فعلاه للموافقة وليكون أبلغ في بقاء النبي صلى الله عليه وسلم على حالته وراحته بخلاف ما اذا لم يفعلاه فربما استحى منهما فرفعهما وفي هذا دليل للغة الصحيحة أنه يجوز أن يقول دليت الدلو في البئر ودليت رجلي وغيرها فيه كما يقال أدليت قال الله تعالى فأدلى دلوه ومنهم من منع الأول وهذا الحديث يرد عليه قوله (فجلس وجاهتهم
بكسر الواو وضمها أي قبالتهم قوله (قال سعيد بن المسيب فأولتها قبورهم) يعني أن الثلاثة دفنوا في مكان واحد وعثمان في مكان بائن عنهم وهذا من باب الفراسة الصادقة
(باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه)
قوله