(إن أبا هذا كان ودا لعمر) قال القاضي رويناه بضم الواو وكسرها أي صديقا من أهل مودته وهي محبته قوله صلى الله عليه وسلم (إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه) وفي رواية إن من أبر البر صلة الرجل أهل ود أبيه بعد أن تولى الود هنا مضموم الواو وفي هذا فضل صلة أصدقاء
الأب والإحسان إليهم وإكرامهم وهو متضمن لبر الأب وإكرامه لكونه بسببه وتلتحق به أصدقاء الأم والأجداد والمشايخ والزوج والزوجة وقد سبقت الأحاديث في إكرامه صلى الله عليه وسلم خلائل خديجة رضي الله عنها قوله (كان له حمار يتروح عليه إذا مل ركوب الراحلة) معناه كان يستصحب حمارا ليستريح عليه إذا ضجر من ركوب البعير والله أعلم
(باب تفسير البر والإثم)
قوله