قولها إذا شخص البصر وحشرج الصدر واقشعر الجلد وتشنجت الأصابع أما شخص فبفتح الشين والخاء ومعناه ارتفاع الأجفان إلى فوق وتحديد النظر وأما الحشرجة فهي تردد النفس فى الصدور وأما اقشعرار الجلد فهو قيام شعره وتشنج الأصابع تقبضها
باب فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله تعالى وحسن
الظن به قوله تعالى وإذا تقرب مني ذراعا تقربت إليه باعا أو بوعا الباع والبوع بضم الباء والبوع بفتحها)
كله بمعنى وهو طول ذراعي الإنسان وعضديه وعرض صدره قال الباجي وهو قدر أربع أذرع وهذا حقيقة اللفظ والمراد بها في هذا الحديث المجاز كما سبق في أول كتاب الذكر في شرح هذا الحديث مع الحديثين بعده