فيه حديث بن عباس وهو حديث جليل
ينبغي الاعتناء به والإكثار منه عند الكرب والأمور العظيمة قال الطبري كان السلف يدعون به ويسمونه دعاء الكرب فإن قيل هذا ذكر وليس فيه دعاء فجوابه من وجهين مشهورين أحدهما أن هذا الذكر يستفتح به الدعاء)
ثم يدعو بما شاء والثاني جواب سفيان بن عيينة فقال أما علمت قوله تعالى من شغله ذكرى عن مسئلتى أعطيته أفضل ما أعطي السائلين وقال الشاعر ... إذا أثنى عليك المرء يوما ... كفاه من تعرضه الثناء ...
(قوله (كان إذا حزبه أمر) هو بحاء مهملة ثم زاي
مفتوحتين ثم موحدة أي نابه وألم به أمر شديد قال القاضي قال بعض العلماء وهذه الفضائل المذكورة فى هذه الأذكارإنما هي لأهل الشرف في الدين والطهارة من الكبائر دون المصرين وغيرهم قال القاضي وهذا فيه نظر والأحاديث عامة قلت الصحيح أنها لاتختص والله أعلم)
(باب فضل سبحان الله وبحمده