قوله (عن محمد بن
قيس قاص عمر بن عبد العزيز) هكذا هو في جميع نسخ بلادنا قاص بالصاد المهملة المشددة من القصص قال القاضي عياض ورواه بعضهم قاضي بالضاد المعجمة والياء والوجهان مذكوران فيه ممن ذكرهما البخاري في التاريخ وروي عنه قال كنت قاصا لعمر بن عبد العزيز وهو أمير بالمدينة قوله (عن أبي أيوب أنه قال حين حضرته الوفاة كنت كتمت عنكم شيئا) إنما كتمه أولا مخافة اتكالهم على سعة رحمة الله تعالى وانهما كهم في المعاصي وإنما)
حدث به عند وفاته لئلا يكون كاتما للعلم وربما لم يكن أحد يحفظه غيره فتعين عليه أداؤه وهو نحو قوله في الحديث الآ خر فأخبر بها معاذ عند موته تأثما أي خشية الإثم بكتمان العلم وقد سبق شرحه فى كتاب الايمان والله أعلم
باب فضل دوام الذكر والفكر فى أمور الآخرة
والمراقبة وجواز ترك ذلك فى بعض الأوقات والاشتغال بالدنيا