قوله في
الذي أصاب من امرأة قبلة فأنزل الله فيه (إن الحسنات يذهبن السيئات) إلى آخر الحديث هذا تصريح بأن الحسنات تكفر السيئات واختلفوا في المراد بالحسنات هنا فنقل الثعلبي أن أكثر المفسرين على أنها الصلوات الخمس واختاره بن جرير وغيره من الأئمة وقال مجاهد هي قول العبد سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ويحتمل أن المراد الحسنات مطلقاوقد سبق في كتاب الطهارة والصلاة ما يكفر من المعاصي بالصلاة وسبق في مواضع قوله تعالى وزلفا من الليل هي ساعته ويدخل في صلاة طرفي النهار الصبح والظهر والعصر وفي زلفا من)
الليل المغرب والعشاء قوله (أصاب منها دون الفاحشة) أى دون الزنى في الفرج قوله (عالجت امرأة وإني أصبت منها ما دون أن أمسها) معنى عالجها أي تناولها واستمتع بها والمراد بالمس الجماع ومعناه استمتعت بها بالقبلة والمعانقة وغيرهما من جميع أنواع الاستمتاع إلاالجماع قوله صلى الله عليه وسلم (بل للناس كافة) هكذا تستعمل كافة حال أي كلهم
ولا يضاف فيقال كافة الناس ولاالكافة بالألف واللام وهو معدود في تصحيف العوام ومن أشبههم