قوله صلى الله عليه وسلم (يحشر الناس على ثلاث طرائق راغبين راهبين واثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير وتحشر بقيتهم النار تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا وتصبح معهم حيث أصبحوا وتمسي معهم حيث أمسوا) قال العلماء وهذا الحشر في آخر الدنيا قبيل القيامة
وقبيل النفخ في الصور بدليل قوله صلى الله عليه وسلم بقيتهم النار تبيت معهم وتقيل وتصبح وتمسي وهذا آخر أشراط الساعة كما ذكر مسلم بعد هذا في آيات الساعة قال وآخر ذلك نار تخرج من قعر عدن ترحل الناس وفى رواية تطرد الناس إلى محشر هم والمراد بثلاث طرائق ثلاث فرق ومنه قوله تعالى إخبارا عن الجن كنا طرائق قددا أي فرقا مختلفة الأهواء
(باب في صفة يوم القيامة أعاننا الله على أهواله)