قوله (إن عمر رضي الله عنه حلف
بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم أن بن صياد هو الدجال) استدل به جماعة على جواز اليمين بالظن وأنه لايشترط فيها اليقين وهذا متفق عليه عند أصحابنا حتى لو رأى بخط أبيه الميت أن له عند زيد كذا وغلب على ظنه أنه خطه ولم يتيقن جاز الحلف على استحقاقه