قوله صلى الله عليه وسلم (معه جنة ونار فجنته نار وناره جنة) وفي رواية نهران وفي رواية ماء ونار قال العلماء هذا من جملة فتنته امتحن الله تعالى به عباده ليحق الحق ويبطل الباطل ثم يفضحه ويظهر للناس عجزه قوله صلى الله عليه وسلم (فإما أدركن أحد فليأت النهر الذي يراه نارا) هكذا هو في أكثر النسخ أدركن وفي بعضها أدركه وهذا الثاني ظاهر وأما الأول فغريب من حيث العربية لأن هذه النون لاتدخل على الفعل قال القاضي ولعله يدركن يعني فعبره بعض الرواة وقوله يراه بفتح الياء وضمها قوله صلى الله عليه وسلم (ممسوح العين عليها ظفرة غليظة) هي بفتح الظاء المعجمة والفاء وهي جلدة تغشي البصر وقال
الأصمعي لحمة تنبت عند المآقي