قوله (إن الدنيا قدآذنت بصرم وولت حذاء ولم يبق منها الاصبابة كصبابة الإناء يتصابها صاحبها) أما آذنت فبهمزة ممدودة وفتح الذال أى أعلمت والصرم بالضم أي الانقطاع والذهاب وقوله حذاء بحاء مهملة مفتوحة ثم ذال معجمة مشددة وألف ممدودة أي مسرعة الانقطاع والصبابة بضم الصاد البقية اليسيرة من الشراب تبقى في أسفل الإناء وقوله يتصابها أي يشربها وقعر الشيء أسفله والكظيظ الممتلئ قوله (قرحت أشداقنا) أي صار فيها قروح وجراح من خشونة الورق الذي نأكله وحرارته قوله (سعد بن مالك) هو سعد بن أبىوقاص رضي الله عنه
al-Minhaj Sharh Sahih Muslim on Sahih Muslim 2967
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج — أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (المتوفى: 676هـ)
كتاب الزهد