قوله (فاستقوا من آبارها وعجنوا به العجين فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يهريقوا ما استقواويعلفوا
الإبل العجين وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت هناك تردها الناقة) وفي رواية فاستقوا من بئارها أما الأبئار فبإسكان الباء وبعدها همزة جمع بئر كحمل وأحمال ويجوز قلبه فيقال آبار بهمزة ممدودة وفتح الباء وهو جمع قلة وفي الرواية الثانية بئارها بكسر الباء وبعدها همزة وهو جمع كثرة وفي هذا الحديث فوائد منها النهى عن استعمال مياه بئار الحجر الابئر الناقة ومنها لو عجن منه عجينا لم يأكله بل يعلفه الدواب ومنها أنه يجوز علف الدابة طعاما مع منع الآدمي من أكله ومنها مجانبة آبار الظالمين والتبرك بآبار الصالحين
(باب فضل الإحسان إلى الأرملة والمسكين واليتيم