قوله (عن يعقوب
بن مجاهد أبي حزرة) هو بحاء مهملة مفتوحة ثم زاي ثم راء ثم هاء وأبو اليسر بفتح الياء المثناة تحت والسين المهملة واسمه كعب بن عمرو شهد العقبة وبدرا وهو بن عشرين سنة)
وهو آخر من توفي من أهل بدر رضي الله عنهم توفي بالمدينة سنة خمس وخمسين قوله (ضمامة من صحف) هي بكسر الضاد المعجمة أي رزمة يضم بعضها إلى بعض هكذا وقع في جميع نسخ مسلم ضمامة وكذا نقله القاضي عن جميع النسخ قال القاضي وقال بعض شيوخنا صوابه إضمامة بكسر الهمزة قبل الضاد قال القاضي ولايبعد عندي صحة ما جاءت به الرواية هنا كما قالوا صنارة وإصنارة لجماعة الكتب ولفافة لما يلف فيه الشيء هذا كلام القاضي وذكر صاحب نهاية الغريب أن الضمامة لغة في الإضمامة والمشهور في اللغة إضمامة بالألف قوله (وعلى أبي اليسر بردة ومعافري) البردة شملة مخططة وقيل كساء مربع فيه صغر يلبسه الأعراب وجمعه البرد والمعافري بفتح الميم نوع من الثياب يعمل بقرية تسمى معافر وقيل هي نسبة إلى قبيلة نزلت تلك القرية والميم فيه زائدة قوله (سفعة من غضب) هي بفتح السين المهملة وضمها لغتان وبإسكان الفاء أي علامة وتغير قوله (كان لي على فلان بن فلان الحرامي) قال القاضي رواه الأكثرون الحرامي بفتح الحاء وبالراء نسبة إلى بني حرام ورواه الطبري وغيره بالزاى المعجمة مع كسر الحاء ورواه بن ماهان الجذامي بجيم مضمومة وذال معجمة قوله (بن له جفر) الجفر
هو الذي قارب البلوغ وقيل هو الذي قوى على الأكل وقيل بن خمس سنين قوله (دخل أريكة أمي) قال ثعلب هي السرير الذي فى الحجلة ولايكون السرير المفرد وقال الأزهري كل ما اتكأت عليه فهو أريكة قوله (قلت آلله قال الله) الأول بهمزة ممدودة على الاستفهام والثاني بلامد والهاء فيهما مكسورة هذا هو المشهور قال القاضي رويناه بكسرها وفتحها معا قال وأكثر اهل العربية لايجيزون غير كسرها قوله (بصر عيني هاتين وسمع أذني هاتين) هو بفتح الصاد ورفع الراء وبإسكان ميم سمع ورفع العين هذه رواية الأكثرين ورواه جماعة بضم الصاد وفتح الراء عيناي هاتان وسمع بكسر الميم أذناي هاتان وكلاهما صحيح لكن الأول أولى قوله (وأشار إلى مناط قلبه) هو بفتح الميم وفي بعض النسخ المعتمدة نياط بكسر النون ومعناهما واحد وهو عرق معلق بالقلب