قوله صلى الله عليه وسلم الوتر ركعة من آخر الليل دليل على صحة الإيتار بركعة وعلى استحبابه آخر الليل
قوله إنك لضخم إشارة إلى الغباوة والبلادة وقلة الأدب قالوا لأن هذا الوصف يكون للضخم غالبا وإنما قال ذلك لأنه قطع عليه الكلام أجله قبل تمام حديثه قوله أستقرئ لك الحديث هو بالهمزة من القرأة ومعناه اذكره وأت به على وجهه بكماله قوله ويصلي ركعتين قبل الغداة كان الأذان بأذنيه قال القاضي المراد بالأذان هنا
الإقامة وهو اشارة إلى شدة تخفيفها بالسنة إلى باقي صلاته صلى الله عليه وسلم قوله به به هو بموحدة مفتوحة وهاء ساكنة مكررة وقيل معناه مه مه زجر وكف وقال بن السكيت هي لتفخيم الأمر بمعنى بخ بخ قوله أبو نضرة العوقي بعين مهملة وواو مفتوحتين وقاف منسوب إلى العوقة بطن من عبد القيس وحكى صاحب المطالع فتح الواو واسكانها والصواب المشهور المعروف الفتح لاغير قوله صلى الله عليه وسلم