(في واد كثير العضاه) هو بالعين المهملة والضاد المعجمة وهي كل شجرة ذات شوك قوله صلى الله عليه وسلم (إن رجلا أتاني) قال العلماء هذا الرجل اسمه
غورث بغين معجمة وثاء مثلثة والغين مضمومة ومفتوحة وحكى القاضي الوجهين ثم قال الصواب الفتح قال وضبطه بعض رواة البخاري بالعين المهملة والصواب المعجمة وقال الخطابي هو غويرث أو غورث على التصغير والشك وهو غورث بن الحارث قال القاضي وقد جاء في حديث آخر مثل هذا الخبر وسمي الرجل فيه دعثورا قوله صلى الله عليه وسلم (والسيف صلتا في يده إلى قوله فشام السيف) أما صلتا فبفتح الصاد وضمها أي مسلولا وأما شامه فبالشين المعجمة ومعناه غمده ورده في غمده يقال شام السيف إذا سله وإذا أغمده فهو من الأضداد والمراد هنا أغمده
(باب بيان مثل ما بعث به النبي صلى الله عليه وسلم)
من الهدى والعلم قوله صلى الله عليه وسلم