ان من سنة الصلاة قد قرروا أن هذا اللفظ في حكم الرفع أن تضجع من الاضجاع أي تفرش
قوله واستقباله بالرفع عطف على أن تنصب وكذا الجلوس قوله ثم أشار بأصبعه قد سبق حديث الإشارة وأنها أخذ بها الجمهور من علمائنا وغيرهم وأن إنكار من أنكر من مشايخنا لا عبرة به قوله ثم أتيتهم
أي النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وأصحابه من قابل في أيام البرد
قوله