لما كانت ليلتي التي هو عندي أي ليلة من جملة الليالي كان فيها عندها انقلب أي رجع من صلاة العشاء
الا ريثما ظن بفتح راء وسكون ياء بعدها مثلثة أي قدر ما ظن رويدا أي برفق وتقنعت ازاري كذا في الأصول بغير باء وكأنه بمعنى لبست ازاري فلذا عدي بنفسه فأحضر من الاحضار بحاء مهملة وضاد معجمة بمعنى العدو فليس الا أن اضطجعت أي فليس بعد الدخول مني الا الاضطجاع فالمذكور اسم ليس وخبرها محذوف حشيا بفتح حاء مهملة وسكون شين معجمة مقصور أي مرتفعة النفس متواترته كما يحصل للمسرع في المشي رابية أي مرتفعة البطن لتخبرني بفتح لام ونون ثقيلة مضارع للواحدة المخاطبة من الاخبار فتكسر الراء ها هنا وتفتح في الثاني فأنت السواد أي الشخص فلهزني بزاي معجمة في آخره
واللهز الضرب بجمع الكف في الصدر وفي بعض النسخ فلهدني بالدال المهملة من اللهد وهو الدفع الشديد في الصدر وهذا كان تأديبا لها من سوء الظن أن يحيف الله عليك ورسوله من الحيف بمعنى الجور أي بأن يدخل الرسول في نوبتك على غيرك وذكر الله لتعظيم الرسول والدلالة على أن الرسول لا يمكن أن يفعل بدون اذن من الله تعالى فلو كان منه جور لكان بإذن الله تعالى له فيه وهذا غير ممكن وفيه دلالة على أن القسم عليه واجب إذ لا يكون تركه جورا الا إذا كان واجبا وقد وضعت بكسر التاء لخطاب المرأة أهل الديار أي القبور تشبيها للقبر بالدار في الكون مسكنا المستقدمين أي المتقدمين ولا طلب في السين وكذا المستأخرين إن شاء الله للتبرك أو للموت على الإيمان
قوله