الشهر يكون إلى قوله ويكون ثلاثين أي أحيانا كذا وأحيانا كذا والمقصود أنه إذا كان مختلفا فالعبرة برؤية الهلال قوله أمية أي منسوبة إلى الأم
باعتبار البقاء على الحالة التي خرجنا عليها من بطون أمهاتنا في عدم معرفة الكتابة والحساب فلذلك ما كلفنا الله تعالى بحساب أهل النجوم ولا بالشهور الشمسية الخفية بل كلفنا بالشهور القمرية الجلية لكنها مختلفة كما بين بالإشارة مرتين كما في كثير من الروايات فالعبرة حينئذ للرؤية والله تعالى أعلم
قوله