لأمر الصوم فعاد إلي بالجواب الأول تعظيما لأمره وإنه يكفي والله تعالى أعلم
قوله الصوم جنة ما لم يخرقها كيضرب أي فتلك الجنة تقيه ما لم يخرقها كشأن جنة القتال فقوله ما لم يخرقها
متعلق بمقدر يقتضيه المقام والمراد الخرق بالغيبة كما يدل عليه رواية الدارمي
قوله