ثم أكب أي سقط على ماذا حلف أي على التعين ان لم يبين نعم ظهر من قرائن الأحوال أنه من الأمور الشديدة الهائلة ما من عبد وفيه أن مرتكب الصغائر إذا أتى بالفرائض لا يعذب إذ لا يناسب أن يقال يمكن
أن يكون هذا بعد خروجه من العذاب إذ يأبى عنه ادخل بسلام وهو الموافق لقوله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه الآية وأن الكبائر المخلة لدخول الجنة ابتداء هي الموبقات السبع والله تعالى أعلم
قوله