عام الحديبية بهذا تبين أن تركه الإحرام ومجاوزته الميقات بلا احرام كان قبل أن تقرر المواقيت فإن تقرير المواقيت كان سنة حج الوداع كما روى عن أحمد أن نقتطع قال السيوطي بضم أوله أي يقطعنا العدو عن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أرفع بتشديد الفاء المكسورة أي أكلفه السير السريع شأوا بالهمز أي قدر عدوه وهو قائل من القيلولة بالسقيا
بضم السين موضع قوله فاضلة أي قطعة فاضلة أي فضلة وبقية قوله فاختلست أي سلبت فأشفقوا أي خافوا هل أشرتم الخ يدل على أنهم لو أشاروا أو أعانوا لما كان لهم أن يأكلوا
قوله