لما دفع الدفع متعد لكن شاع استعماله بلا ذكر المفعول في موضع رجع لظهوره أي دفع نفسه أو مطيه حتى أنه يفهم منه معنى اللازم وقيل سمى الرجوع من
عرفات ومزدلفة دفعا لأن الناس في مسيرهم ذاك مدفوعون يدفع بعضهم بعضا شنق ناقته بفتح نون خفيفة من حد ضرب أي ضم وضيق زمامها يقال شنق البعير إذا كففت زمامه وأنت راكبه
قوله