فنادى بلالا المشهور أنه استأذن بواسطة عبد له صلى الله تعالى عليه وسلم بواسطة استئذان ذلك العبد له آليت أي حلفت من الدخول عليهن وهذا ليس من باب الايلاء المؤدي إلى الطلاق المشهور بين الفقهاء بالبحث عنه ولكنه
ايلاء لغة والله تعالى أعلم قوله أليس أي الشأن قوله قبل أن أكفر من التكفير أي أعطى الكفارة لا تقربها بفتح الراء أي مرة ثانية قوله قال رحمك الله يا رسول الله الظاهر أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بدأ بالدعاء بالرحمة فقال له يرحمك الله كما تقدم فقابله الرجل بمثل ذلك أو بأحسن منه حيث استعمل صيغة المضي ووقع الإختصار من الرواة فنقل البعض الأول والبعض
الآخر وفي تقرير النبي صلى الله تعالى عليه وسلم على ذلك دلالة على جواز الدعاء بالرحمة له صلى الله تعالى عليه وسلم قوله وسع بكسر السين أي يدرك كل صوت