كان رجل خبر لأول قسامة على معنى قسامة كانت في هذه القضية استأجر رجلا هكذا في النسخ والمشهور في رواية البخاري استأجره رجل من قريش من فخذ أخرى قيل وهو الذي في الكبرى وأما رواية الكتاب فقد جعلها الحافظ بن حجر رواية الأصيلي وأبي ذر في البخاري لكن قال وهو مقلوب والصواب استأجره رجل من فخذ أحدهم أي من قبيلة بعضهم والضمير لقريش والأقرب من
فخذ أخرى كما في البخاري فانطلق أي الأجير الهاشمي معه أي مع المستأجر القرشي جوالق بضم جيم وكسر لام وعاء يكون من جلود وغيرها فارسي معرب كذا في القسطلاني وفي المجمع هو بضم جيم وكسر لام الوعاء والجمع الجوالق بفتح جيم أغثني من الاغاثة بالمثلثة بعقال بكسر العين المهملة أي بحبل لا تنفر الإبل بكسر الفاء وضم الراء والابل بالرفع فاعله لا تنفر الإبل بسقوط ما في الجوالق وعقلت على بناء المفعول فقال الفاء زائدة في جواب لما فحذفه بمهملة وذال معجمة أي رماه كان فيها في تلك الرمية أجله موته لا على الفور بل على التراخي بأن مرض ثم مات الموسم أي موسم الحج شهدت أي قبل مبلغ من الابلاغ أو التبليغ مرة من الدهر أي وقتا من الأوقات أي في موسم من المواسم يا آل قريش بإضافة الآل إلى قريش وفي بعض النسخ يالقريش بفتح اللام داخلة على قريش للاستغاثة ومات المستاجر بفتح الجيم أي الأجير بعد أن
أوصى بما أوصى فمكث بضم الكاف ذكره القسطلاني وافى الموسم أي أتاه فأتته أي أبا طالب رجل منهم من قوم القاتل ولا تصبر يمينه على بناء المفعول أو الفاعل من صبر كنصر وضرب معطوف على تجيز وروى على صيغة النهي واليمين المصبورة هي التي يحبس لأجلها صاحبها فالمصبور هو الصاحب عين تطرف بكسر الراء أي تتحرك يريد أنه مات الكل وحلف عليه
بن عباس مع أنه لم يولد حينئذ اما لأنه تواتر عنده أو تكلم معه بعض من وثق به ويحتمل أنه أخبره بذلك النبي صلى الله تعالى عليه وسلم والله تعالى أعلم قوله خالفهما أي خالف يونس والأوزاعي معمر فيما بعد بن شهاب الزهري قوله ومحيصة هو وحويصة بضم ففتح ثم ياء مشددة مكسورة
أو مخففة ساكنة وجهان مشهوران فيهما أشهرهما التشديد من جهد بفتح جيم أي تعب ومشقة فاتى على بناء المفعول أي أتاه آت وكذا أخبر في فقير هو مثل الفقير المقابل للغني بئر قريبة القعر واسع الفم فذهب أي شرع كبر بتشديد الباء أي قدم الأكبر اما أن يدوا مضارع ودى بحذف الواو كما في يفي والضمير لليهود اما أن يؤذنوا الظاهر أنه بفتح الياء من الإذن بمعنى العلم مثله قوله تعالى فأذنوا بحرب وضبط على بناء المفعول من الايذان بمعنى الاعلام وهو أقرب إلى الخط والمراد أنهم يفعلون أحد الامرين ان ثبت عليهم القتل دم صاحبكم المقتول أو دم صاحبكم القاتل على مذهب من يرى القصاص بالقسامة فوداه أي أعطى ديته قالوا إنما أعطى دفعا للنزاع واصلاحا لذات البين وجبرا لخاطرهم المكسور بقتل قريبهم والا فأهل القتيل لا يستحقون الا أن يحلفوا أو يستحلفوا المدعي عليهم مع نكولهم ولم يتحقق شيء من الأمرين ثم روايات الحديث
لا تخلو عن اضطراب واختلاف ولذلك ترك بعض العلماء بعض رواياته وأخذ بروايات أخر لما
ترجح عندهم والله تعالى أعلم
قوله