الكبر الكبر بضم فسكون بمعنى الأكبر وتكريره للتأكيد وهو منصوب بتقدير عامل أي قدم الأكبر قالوا هذا عند تساويهم في الفضل وأما إذا كان الصغير ذا فضل فلا بأس أن يتقدم روى أنه قدم وفد من العراق على عمر بن عبد العزيز فنظر عمر إلى شاب منهم يريد الكلام فقال عمر كبر فقال الفتى يا أمير المؤمنين
ان الأمر ليس بالسن ولو كان كذلك لكان في المسلمين من هو أسن منك فقال صدقت تكلم رحمك الله
قوله برمته بضم راء وتشديد ميم قطعة حبل يشد به الاسير أو القاتل للقصاص هذا هو الأصل ثم يراد به عرفا أدفعه إليك بكله فقسم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ديته عليهم أي على
يهود أي على تقدير أن يقروا بذلك كأنه أرسل إلى يهود أنه يقسم الدية عليهم ويعينهم بالنصف ان أقروا فلما لم يقروا وداه من عنده والله تعالى أعلم
قوله