فمن وفى منكم قال السيوطي بالتخفيف التشديد أي ثبت على العهد فأجره على الله تعظيم للأجر بإضافته إلى عظيم
والحديث قد سبق وكذا الذي بعده قوله بضع بكسر الباء وحكى فتحها هو في العدد ما بين الثلاث إلى التسع وهو الصحيح والمراد بضع وسبعون خصلة أو شعبة أو نحو ذلك وفي الرواية الأولى نص على الشعبة وهو بضم الشين القطعةمن الشيء والمراد الخصلة وهو كناية عن الكثرة فإن أسماء العدد كثيرا
ما تجيء كذلك فلا يرد أن العدد قد جاء في بيان الشعب مختلفا والمراد بلا اله الا الله مجموع الشهادتين عن صدق قلب أو الشهادة بالتوحيد فقط لكن عن صدق قلبه على أن الشهادة بالرسالة شعبة أخرى ومعنى أوضعها أدناها وأقلها مقدارا واماطة الشيء عن الشيء إزالته عنه واذهابه والحياء بالمدلغة تغير وانكسار يعتري المرء من خوف ما يعاب به وفي الشرع خلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق والمراد ها هنا استعمال هذا الخلق على قاعدة الشرع والله تعالى أعلم قوله ملئ على بناء المفعول إلى مشاشه بضم ميم وتخفيف هي رؤوس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين
قوله