لا تلبسوا نساءكم الحرير قال النووي هذا مذهب بن الزبير قلت وهو ظاهر قول بن عمر كما سيجيء وأجمعوا بعده على إباحة الحرير
للنساء قلت كأنه أخذه من عموم كلمة من وخصها الجمهور بالذكر وزاد في الكبرى قال بن الزبير أنه من لبسه في الدنيا لم يدخله الجنة قال الله تعالى ولباسهم فيها حرير وهذا منه رضي الله تعالى عنه استنباط لطيف لكن دلالة هذاالكلام على الحصر غير لازم والله تعالى أعلم قوله والقسية بفتح قاف وقد تكسر
وتشديد سين وياء
قوله