من أن أرد على بناء المفعول من الرد وأرذل العمر رديئه وهو ما ينتقص فيه من القوى الظاهرة
والباطنة فيصير كالطفل قوله والهرم بفتحتين أقصى الكبر وفتنة المحيا مفعل من الحياة فهو مقصور لا ممدود قوله من الهم والحزن بفتحتين وبضم فسكون مثل رشد ورشد قيل الفرق
بينهما أن الحزن على ما وقع والهم فيما يتوقع وكثير منهم يجعلونه من باب التكرير والتأكيد وكثيرا ما يجيء مثل هذا التأكيد بالعطف مراعاة لتغاير اللفظ
قوله