ان بأرضنا بيعة بكسر الباء معبد النصارى أو اليهود واستوهبناه أي سألناه أن يعطينا من فضل طهوره بفتح الطاء والظاهر أن المراد ما استعمله في الوضوء وسقط من أعضائه الشريفة ويحتمل أن المراد ما بقي في الإناء عند الفراغ من الوضوء وانضحوا بكسر الضاد أي رشوا وفيه من التبرك بآثار الصالحين مالا
يخفى فإنه لا يزيده الا طيبا الظاهر ان المراد أن فضل الطهور لا يزيد الماء الزائد الا طيبا فيصير الكل طيبا والعكس غير مناسب فليتأمل قال دعوة حق يدل على تصديقه وايمانه ولعله لما آمن بأول ما سمع دعوة الحق ألحقه تعالى برجال الغيب تلعة بفتح فسكون مسيل الماء من أعلى الوادي وأيضا ما انحدر من الأرض وتلاع بالكسر جمعه والله تعالى أعلم
قوله