ألا بأم القرآن ظاهر هذه الرواية إباحة القراءة بالفاتحة ولو جهر الامام فلعل من يمنع عنها يقول أن النهي يقدم على الإباحة عند التعارض ولا يخفي أن المعارضة حال السر مفقودة فالمنع حينئذ غير ظاهر حالة السر ولهذا مال محمد وبعض المشايخ وغيرهم إلى قراءة الفاتحة حال السر ورجحه على القارئ في شرح موطأ محمد ورأى أنه الأحوط والله تعالى أعلم قوله
لذلك نعم هو إنكار لما سوى الفاتحة دونها والله تعالى أعلم قوله