فالتبس عليه أي اشتبه عليه واستشكل وضميره للروم باعتبار أنه اسم مقدار من القرآن لا يحسنون من الإحسان أو التحسين الطهور بضم الطاء وجوز الفتح على أنه اسم للفعل والحمل على الماء لا يناسب المقام فإنما يلبس كيضرب أومن التلبيس أي يخلط وفيه تأثير
الصحبة وان الأكملين في أكمل الأحوال يظهر فيهم أدنى أثر والله تعالى أعلم
قوله