أتقرأ في المغرب بقل هو الله أحد أي دائما بحيث كأنه اللازم ولا يجوز غيره فالانكار على التزام القصار وفيه أنه ينبغي للامام أن يقرأ ما قرأه صلى الله تعالى عليه وسلم أحيانا تبركا بقراءته صلى الله تعالى عليه وسلم واحياء لسنته وآثاره الجميلة فمحلوفه أراد بالمحلوف الله الذي لا يستحق الحلف الا به والخبر محذوف أي الله قسمى
باطول الطوليين يعني الأنعام والأعراف وأطولهما الأعراف وصدق هذا الوصف على غير الأعراف لا يضر لأنه عينها بالبيان قوله رمقت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أي نظرت إليه وتأملت في قراءته قوله