قوله (فقام وسطها) المراد بوسطها عجيزتها كما يدل عليه رواية أبي داود
وأما قول الشيخ بن الهمام هذا لا ينافي كونه الصدر بل الصدر وسط باعتبار توسط الأعضاء إذ فوقه يداه ورأسه وتحته بطنه وفخذاه ويحتمل أنه وقف كما قلنا إلا أنه مآل إلى العورة في حقها فظن الراوي ذلك
لتقارب المحلين فمما لا التفات إليه بعد ما ثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يقوم حذاء رأس الرجل وحذاء عجيزة المرأة قوله (هذا حديث حسن صحيح) أخرجه الجماعة
$ 5 - (باب ما جاء في ترك الصلاة على الشهيد)
المراد بالشهيد قتيل المعركة في حرب الكفار ففي الصلاة عليه اختلاف مشهور كما ستقف عليه