قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد وأبو داود والدارمي وقال الحافظ في الفتح هو إسناد صالح لأن يحتج به وقال فيه صححه بن خزيمة وبن حبان
قوله (وإنما كان الماء من الماء في أول الإسلام ثم نسخ بعد ذلك) لا شك في أن حديث أبي بن كعب المذكور صريح في النسخ
على أن حديث الغسل وإن لم ينزل أرجح من حديث الماء من الماء لأنه بالمنطوق وترك الغسل من حديث الماء من الماء بالمفهوم أو بالمنطوق أيضا
لكن ذلك أصرح منه
كذا في الفتح (منهم أبي بن كعب ورافع بن خديج) أما
رواية أبي بن كعب فهي مذكورة في هذا الباب
أما رواية رافع بن خديج فأخرجها الحازمي في كتاب الاعتبار وقد تقدمت