قوله (مثل الرافلة) قال في النهاية الرافلة هي التي ترفل في ثوبها أي تتبختر والرفل الذيل ورفل إزاره إذا أسبله وتبختر فيه انتهى
(في الزينة) أي في ثياب الزينة (في غير أهلها) أي بين من يحرم نظره إليها (كمثل ظلمة يوم القيامة) أي تكون يوم القيامة كأنها ظلمة (لا نور لها) الضمير للمرأة
قال الديلمي يريد المتبرجة بالزينة لغير زوجها
قوله (وموسى بن عبيدة يضعف في الحديث من قبل حفظه وهو صدوق) قال في التقريب ضعيف ولا سيما في عبد الله بن دينار وعبيدة بالتصغير وهو بن نشيط
$ 14 - (باب ما جاء في الغيرة)
بفتح المعجمة وسكون التحتانية بعدها راء قال عياض وغيره هي مشتقة من تغير القلب وهيجان الغضب بسبب المشاركة فيما به الاختصاص وأشد ما يكون ذلك بين الزوجين
هذا في حق الآدمي وأما في حق الله فقال الخطابي أحسن ما يفسر به ما فسر في حديث أبي هريرة يعني حديث الباب وهو قوله وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم عليه
قال عياض ويحتمل أن تكون الغيرة في حق الله الإشارة إلى تغيير حال فاعل ذلك
وقيل الغيرة في الأصل الحمية والأنفة
وهو تفسير بلازم التغير فيرجع إلى الغضب
وقد نسب سبحانه وتعالى إلى نفسه الغضب والرضا
وقال بن العربي التغير محال على الله بالدلالة القطعية فيجب تأويله بلازمه كالوعيد وإيقاع العقوبة بالفاعل ونحو ذلك انتهى