قوله (مر على صبرة) بضم الصاد المهملة وسكون الموحدة ما جمع من الطعام بلا كيل ووزن كذا في القاموس وقال في النهاية الصبرة الطعام المجتمع كالكومة وجمعها صبر (من طعام) المراد من الطعام جنس الحبوب المأكول (فأدخل يده فيها) أي في الصبرة (فنالت) أي أدركت (بللا) بفتح الموحدة واللام (قال أصابته السماء) أي المطر لأنها مكانه وهو نازل منها قال الشاعر إذا نزل السماء بأرض قوم
رعيناه وإن كانوا غضابا (من غش أمتي ليس مني) وفي رواية مسلم فليس مني
قال النووي كذا في الأصول ومعناه ممن اهتدى بهديي واقتدى بعلمي وعلمي وحسن طريقتي كما يقول الرجل إذا لم يرض فعله لست مني
وهكذا في نظائره مثل قوله من حمل علينا السلاح فليس منا
وكان سفيان بن عيينة يكره تفسير مثل هذا أو يقول بئس مثل القول بل يمسك عن تأويله ليكون أوقع في النفوس وأبلغ في الزجر انتهى
وهو يدل على تحريم الغش وهو مجمع عليه
قوله (وفي الباب عن بن عمر رضي الله عنه) أخرجه أحمد والدارمي (وأبي الحمراء) أخرجه بن ماجه وبن عباس وبريرة لينظر من أخرج حديثهما (وأبي بردة بن نيار) أخرجه أحمد (وحذيفة بن اليمان) لم أقف على حديثه (حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح) أخرجه الجماعة إلا البخاري والنسائي
$ 74 - (باب ما جاء في استقراض البعير أو الشيء من الحيوان)
أو السمن أي غير البعير