قوله (عن أبي عون) اسمه محمد بن عبيد الله الثقفي الكوفي ثقة من الرابعة (عن الحارث بن عمرو) هو بن أخ للمغيرة بن شعبة الثقفي ويقال بن عون مجهول من السادسة كذا في التقريب
وفي الميزان ما روى عن الحارث غير أبي عون وهو مجهول (قال أجتهد رأيي) قال بن الأثير في النهاية الاجتهاد بذل الوسع في طلب الأمر وهو افتعال من الجهد الطاقة والمراد به رد القضية التي تعرض للحاكم من طريق القياس إلى الكتاب والسنة ولم يرد الرأي الذي يراه من قبل نفسه عن غير حمل على كتاب وسنة انتهى
وقال الطيبي قوله أجتهد رأيي المبالغة قائمة في جوهر اللفظ وبناؤه للافتعال للاعتمال والسعي وبذل الوسع
قال الراغب الجهد الطاقة والمشقة والاجتهاد أخذ النفس ببذل الطاقة وتحمل المشقة
يقال جهدت رأيي واجتهدت أتعبته بالفكر
قال الخطابي لم يرد به الرأي الذي يسنح له من قبل نفسه أو يخطر بباله على غير أصل من كتاب وسنة بل أراد رد القضية إلى معنى الكتاب والسنة من طريق القياس
وفي هذا إثبات للحكم بالقياس كذا في المرقاة (الحمدلله الذي وفق رسول رسول الله) زاد في رواية أبي داود لما يرضي رسول الله