قوله (لزوال الدنيا) اللام للابتداء (أهون) أي أحقر وأسهل (على الله) أي عنده (من قتل رجل مسلم) قال الطيبي رحمه الله الدنيا عبارة عن الدار القربى التي هي معبر للدار الأخرى وهي مزرعة لها وما خلقت السماوات والأرض إلا لتكون مسارح أنظار المتبصرين ومتعبدات المطيعين وإليه الإشارة بقوله تعالى ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا أي بغير حكمة بل خلقتها لأن تجعلها مساكن للمكلفين وأدلة لهم على معرفتك
فمن حاول قتل من خلقت الدنيا لأجله فقد حاول زوال الدنيا
وبهذا لمح ما ورد في الحديث الصحيح لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله
قال القارىء وإليه الايعاء بقوله تعالى من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا الاية
قوله (وفي الباب عن سعد وبن عباس وأبي سعيد وأبي هريرة وعقبة بن عامر وبريدة) أما حديث سعد فلينظر من أخرجه وأما حديث بن عباس فأخرجه الترمذي وحسنه والطبراني في الأوسط ورواته رواة الصحيح كذا في الترغيب
وأما حديث أبي سعيد وأبي هريرة فأخرجه الترمذي وقال حديث
حسن غريب وأما حديث عقبة بن عامر فلينظر من أخرجه
وأما حديث بريدة فأخرجه النسائي والبيهقي
(باب الحكم في الدماء)