Justice CouncilHadith commentaries

Tuhfat al-Ahwadhi on Jami' al-Tirmidhi 1498

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (المتوفى: 1353هـ)

al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) Printed edition: vol. 5, p. 67 The hadith: tirmidhi:1498

(باب ما يكره من الأضاحي)

قوله (أن نستشرف العين والأذن) بضم الذال ويسكن أي ننظر إليهما ونتأمل في سلامتهما من آفة تكون بهما كالعور والجدع قيل والاستشراف إمعان النظر

والأصل فيه وضع يدك على حاجبك كيلا تمنعك الشمس من النظر مأخوذ من الشرف وهو المكان المرتفع فإن من أراد أن

يطلع على شيء أشرف عليه

وقال بن الملك الاستشراف الاستكشاف

قال الطيبي وقيل هو من الشرفة وهي خيار المال أي أمرنا أن نتخيرهما أي نختار ذات العين والأذن الكاملتين (وأن لا نضحي بمقابلة) بفتح الباء أي التي قطع من قبل أذنها شيء ثم ترك معلقا من مقدمها (ولا مدابرة) وهي التي قطع من دبرها وترك معلقا من مؤخرها (ولا شرقاء) بالمد أي مشقوقة الأذن طولا من الشرق وهو الشق ومنه أيام التشريق فإن فيها تشرق لحوم القرابين (ولا خرقاء) بالمد أي مثقوبة الأذن ثقبا مستديرا وقيل الشرقاء ما قطع أذنها طولا والخرقاء ما قطع أذنها عرضا

قوله (المقابلة ما قطع طرف أذنها) أي من قدام قال في القاموس هي شاة قطعت أذنها من قدام وتركت معلقة ومثله في النهاية إلا أنه لم يقيد بقدام (والمدابرة ما قطع من جانب الأذن) أي من مؤخرها قال في النهاية المدابرة أن قطع من مؤخر أذن الشاة شيء ثم يترك معلقا كأنه زنمة انتهى (والشرقاء المشقوقة) أي المشقوقة الأذن

قال في النهاية الشرقاء هي المشقوقة الأذن باثنتين شرق أذنها يشرق شرقاء إذا شقها انتهى

وقال في القاموس شرق الشاة شرقا شق أذنها وشرقت الشاة كفرح انشقت أذنها طولا فهي شرقاء انتهى

(والخرقاء المثقوبة) أي المثقوبة الأذن قال في النهاية الخرقاء التي في أذنها ثقب مستدير والخرق الشق انتهى

وفي القاموس الخرقاء من الغنم التي في أذنها خرق انتهى

قوله (هذا حديث حسن صحيح) قال الحافظ في بلوغ المرام أخرجه الخمسة وصححه الترمذي وبن حبان والحاكم انتهى

$ 5 - (باب في الجذع من الضأن في الأضاحي)

قال في القاموس الضائن خلاف الماعز من الغنم جمع ضأن ويحرك وكأمير وهي ضائنة جمع ضوائن انتهى

ومثل ذلك في النهاية وقال في الصراح ضائن ميش نر خلاف معز والجمع ضأن مثل راكب وركب وضأن بالتحريك أيضا مثل حارس وحرس انتهى

والجذع محركة قبل الثني وهي بهاء اسم له في زمن وليس بسن تنبت أو تسقط والشاب الحدث جمع جذاع وجذعان كذا في القاموس

وقال الجزري في النهاية وأصل الجذع من أسنان الدواب وهو ما كان منها شابا فتيا فهو من الإبل ما دخل في السنة الخامسة ومن البقر والمعز ما دخل في السنة الثانية وقيل البقر في الثالثة ومن الضأن ما تمت له سنة وقيل أقل منها ومنهم من يخالف بعض هذا في التقدير انتهى

وقال الحافظ في الفتح هو وصف لسن معين من بهيمة الأنعام فمن الضأن ما أكمل السنة وهو قول الجمهور وقيل دونها

ثم اختلف في تقديره فقيل بن ستة أشهر وقيل ثمانية وقيل عشرة

وحكى الترمذي عن وكيع أنه بن ستة أشهر أو سبعة أشهر

وعن بن الأعرابي أن بن الشابين يجذع لستة أشهر إلى سبعة وبن الهرمين يجذع لثمانية إلى عشرة

قال والضأن أسرع إجذاعا من المعز وأما الجذع فهو من المعز فهو ما دخل في السنة الثانية ومن البقر ما أكمل الثالثة ومن الإبل ما دخل في الخامسة انتهى