(حدثنا عبدة) هو بن سليمان الكلابي أبو محمد الكوفي (عن محمد بن عمرو) بن علقمة بن وقاص الليثي المدني
قوله (إيمان) التنكير للتفخيم (قيل ثم أي شيء قال الجهاد سنام العمل) وفي رواية البخاري قيل ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله وهو ظاهر
وأما رواية الترمذي هذه فالظاهر أن الجواب فيها محذوف وأقيم دليله مقامه والتقدير قيل ثم أي شيء قال الجهاد في سبيل الله فإنه سنام العمل
هذا ما عندي والله أعلم
وسنام كل شيء أعلاه (ثم حج مبرور) قال في النهاية الحج المبرور هو الذي لا يخالطه شيء من المآثم وقيل هو المقبول المقابل بالبر وهو الثواب يقال بر حجه وبر حجه وبر الله حجه وأبره برا بالكسر وإبرارا انتهى
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان والنسائي
$ 3 - (باب ما ذكر أن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف)