قوله (حدثنا سلم بن عبد الرحمن) النخعي الكوفي أخو حصين قيل يكنى أبا عبد الرحيم صدوق من السادسة له عندهم حديث واحد كذا في التقريب
قوله (أنه كره الشكال) بكسر أوله (في الخيل) وفي رواية مسلم من الخيل وزاد في روايته والشكال أن يكون الفرس في رجله اليمنى بياض وفي يده اليسرى ويده اليمنى ورجله اليسرى
قال النووي وهذا التفسير هو أحد الأقوال في الشكال
وقال أبو عبيد وجمهور أهل اللغة والغريب هو أن يكون منه ثلاث قوائم محجلة وواحدة مطلقة تشبيها بالشكال الذي يشكل به الخيل فإنه يكون في ثلاث قوائم غالبا
قال أبو عبيد وقد يكون الشكال ثلاث قوائم مطلقة وواحدة محجلة قال ولا يكون المطلقة من الأرجل أو المحجلة إلا الرجل
قال بن دريد الشكال أن يكون محجلة من شق واحد في يده ورجله فإن كان مخالفا قيل الشكال مخالف
قال القاضي قال أبو عمرو المطرز قيل الشكال بياض الرجل اليمنى واليد اليمنى وقيل بياض الرجل اليسرى واليد اليسرى وقيل بياض اليدين وقيل بياض الرجلين وقيل بياض الرجلين ويد واحدة وقيل بياض اليدين ورجل واحدة
وقال العلماء إنما كرهه لأنه على صورة المشكول وقيل يحتمل أن يكون قد جرب ذلك الجنس فلم يكن فيه نجابة
قال بعض العلماء إذا كان مع ذلك أغر زالت الكراهة لزوال شبه الشكال
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد ومسلم وأصحاب السنن (وقد رواه شعبة عن عبد الله بن يزيد الخثعمي عن أبي زرعة عن أبي هريرة نحوه) قال في التقريب عبد الله بن يزيد النخعي الكوفي عن أبي زرعة في شكال الخيل قال أحمد صوابه سلم بن عبد الرحمن أخطأ شعبة في اسمه وقال في تهذيب التهذيب في ترجمته قال المؤلف وقال عبد الله بن
أحمد عن أبيه شعبة يخطىء في هذا يقول عبد الله بن يزيد وإنما هو سلم بن عبد الرحمن النخعي انتهى
قوله (حدثنا محمد بن حميد الرازي) حافظ ضعيف وكان بن معين حسن الرأي فيه من العاشرة (حدثنا جرير) هو بن عبد الحميد
قوله (فما خرم) من باب ضرب أي ما نقص يعني أنه كان في غاية من الحفظ والإتقان
$ 2 - (باب ما جاء في الرهان والسبق)
قال في القاموس الرهان والمراهنة المخاطرة والمسابقة على الخيل