قوله (وعبد الجبار بن العلاء) بن عبد الجبار العطار البصري أبو بكر نزيل مكة لا بأس به من صغار العاشرة
قوله (حتى تقاتلوا قوما نعالهم الشعر) بفتحتين وسكون
قيل المراد به طول شعورهم حتى تصير أطرافها في أرجلهم موضع النعال
وقيل المراد أن نعالهم من الشعر بأن يجعلوا نعالهم من شعر مضفور
ووقع في رواية مسلم من طريق سهيل عن أبيه عن أبي هريرة لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون الترك قوما كأن وجوههم المجان المطرقة يلبسون الشعر ويمشون في الشعر
وزعم بن دحية أن المراد به القندس الذي يلبسونه في الشرابيش قال وهو جلد كلب الماء ذكره الحافظ
قلت والظاهر هو القول الثاني يدل على ذلك رواية مسلم المذكورة (كأن وجوههم المجان) بفتح الميم وتشديد النون جمع المجن بكسر الميم وهو الترس (المطرقة) بضم الميم وفتح
الراء المخففة المجلدة طبقا فوق طبق
وقيل هي ألبست طراقا أي جلدا يغشاها
شبه وجوههم بالترسة لبسطها وتدويرها وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها
قوله (وفي الباب عن أبي بكر الصديق وبريدة وأبي سعيد وعمرو بن تغلب ومعاوية) أما حديث أبي بكر فأخرجه الترمذي في باب من أين يخرج الدجال
وأما حديث بريدة فأخرجه أبو داود وأما حديث أبي سعيد فأخرجه بن ماجه وأما حديث عمرو بن تغلب فأخرجه البخاري وبن ماجه وأما حديث معاوية فأخرجه أبو يعلى ذكر الحافظ لفظه في الفتح في علامات النبوة
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان
$ 9 - (باب ما جاء إذا ذهب كسرى فلا كسرى بعده)
بكسر الكاف ويجوز الفتح وهو لقب لكل من ولي مملكة الفرس
قال بن الأعرابي الكسر أفصح في كسرى وكان أبو حاتم يختاره وأنكر الزجاج الكسر على ثعلب واحتج بأن النسبة إليه كسروي بالفتح ورد عليه بن فارس بأن النسبة قد يفتح فيها ما هو في الأصل مكسور أو مضموم كما قالوا في بني تغلب بكسر اللام تغلبي بفتحها وفي سلمة كذلك فليس فيه حجة على تخطئة الكسر