قوله (قال سمعت مستوردا) هو بن شداد القرشي الفهري (أخا بني فهر) أي كان مستورد من بني فهر (ما الدنيا) ما نافية أي ما مثل الدنيا من نعيمها وزمانها (في الآخرة) أي في جنبها ومقابلة نعيمها وأيامها (إلا مثل) بكسر الميم ورفع اللام (ما يجعل أحدكم) ما مصدرية أي مثل جعل أحدكم (أصبعه) الظاهر أن المراد بها أصغر الأصابع قاله القارىء
قلت وقع في رواية مسلم أصبعه هذه في اليم وأشار يحيى بن يحيى بالسبابة (في اليم) أي مغموسا في البحر المفسر بالماء الكثير (فلينظر بماذا ترجع) أي بأي شيء ترجع أصبع أحدكم من ذلك الماء
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه مسلم
$ 12 - (باب ما جاء أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر)