Justice CouncilHadith commentaries

Tuhfat al-Ahwadhi on Jami' al-Tirmidhi 2330

تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي — أبو العلا محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفورى (المتوفى: 1353هـ)

al-Mubarakfuri (d. 1353 AH) Printed edition: vol. 6, p. 511 The hadith: tirmidhi:2330

$ 5 - (باب ما جاء في طول العمر للمؤمن)

قوله (عن علي بن زيد) هو بن جدعان

قوله (قال من طال عمره وساء عمله) قال القارىء وبقي صنفان مستويان ليس فيها زيادة من الخير والشر وهما من قصر عمره وحسن عمله أو ساء عمله

قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد والدارمي وكذا رواه الطبراني بإسناد صحيح والحاكم والبيهقي

$ 16 - (باب ما جاء في فناء أعمار هذه الأمة)

ما بين الستين إلى سبعين [2331] قوله (عن كامل أبي العلاء) قال في تهذيب التهذيب كامل بن العلاء التميمي السعدي ويقال أبو عبد الله الكوفي روى عن أبي صالح ميناء وغيره وعنه محمد بن ربيعة وغيره

وقال في التقريب صدوق يخطىء من السابعة (عن أبي صالح) قال في تهذيب التهذيب أبو صالح مولى ضباعة

قال مسلم اسمه ميناء روى عن أبي هريرة حديث أعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين

وعنه كامل أبو العلاء ذكره بن حبان في الثقات

قوله (عمر أمتي من ستين سنة إلى سبعين) قيل معناه آخر عمر متى ابتداؤه إذا بلغ ستين سنة وانتهاؤه سبعون سنة وقل من يجوز سبعين

وهذا محمول على الغالب بدليل شهادة الحال فإن منهم من لم يبلغ ستين سنة ومنهم من يجوز سبعين ذكره الطيبي رحمه الله

قال القارىء بعد نقل كلام الطيبي هذا وفيه أن اعتبار الغلبة في جانب الزيادة على سبعين واضح جدا وأما كون الغالب في آخر عمر الأمة بلوغ ستين في غاية من الغرابة المخالفة لما هو ظاهر في المشاهدة

فالظاهر أن المراد به أن عمر الأمة من سن المحمود الوسط المعتدل الذي مات فيه غالب الأمة ما بين العددين منهم سيد الأنبياء وأكابر الخلفاء كالصديق والفاروق والمرتضى وغيرهم من العلماء والأولياء مما يصعب فيه الاستقصاء انتهى

وقال الحافظ في الفتح بعد ذكر هذا الحديث

قال بعض الحكماء الأسنان أربعة سن الطفولية ثم الشباب ثم الكهولة ثم الشيخوخة وهي آخر الأسنان وغالب ما يكون ما بين الستين والسبعين فحينئذ يظهر ضعف القوة بالنقص والانحطاط

فينبغي له الإقبال على الآخرة بالكلية لاستحالة أن يرجع إلى الحالة الأولى من النشاط والقوة انتهى

قوله (هذا حديث حسن غريب) وأخرجه بن ماجة

قوله (وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة) رواه الترمذي في أواخر أبواب الدعوات بسند آخر غير السند المذكور

وقال الحافظ في الفتح سنده حسن

$ 7 - (باب ما جاء في تقارب الزمان وقصر الأمل)