قوله (بخمسمائة عام نصف يوم) بالجر على أنه بدل أو عطف بيان عن خمسمائة عام فإن اليوم الأخروي مقدار طوله ألف سنة من سني الدنيا لقوله تعالى وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون فنصفه خمسمائة
وأما قوله تعالى في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة فمخصوص من عموم ما سبق أو محمول على تطويل ذلك اليوم على
الكفار كما يطوى حتى يصير كساعة بالنسبة إلى الأبرار كما يدل عليه قوله تعالى فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير
قوله (هذا حديث حسن صحيح) قال المنذري بعد ذكر هذا الحديث رواه الترمذي وبن حبان في صحيحه
وقال الترمذي حديث حسن صحيح
قال ورواته محتج بهم في الصحيح انتهى
قوله (وهو خمسمائة عام) فإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون
قوله (هذا حديث حسن صحيح) تقدم هذا الحديث آنفا من وجه آخر