قوله (ما شبع رسول الله صلى الله عليه وسلم) وفي رواية الشيخين ما شبع آل محمد (من خبز شعير) فمن البر بالأولى (حتى) أي استمر عدم الشبع على الوجه المذكور حتى (قبض) صلى الله عليه وسلم
قال القارىء وفيه رد على من قال صار صلى الله عليه وسلم في آخر عمره غنيا نعم وقع مال كثير في يده لكنه ما أمسكه بل صرفه في مرضاة ربه وكان دائما غني القلب بغنى الرب انتهى
قوله (وفي الباب عن أبي هريرة) أخرجه الترمذي في هذا الباب
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان