قوله (اللهم اجعل رزق آل محمد) أي أهل بيته (قوتا) أي بقدر ما يمسك الرمق من المطعم كذا في النهاية
وقال القرطبي أي اكفهم من القوت بما لا يرهقهم إلى ذل المسألة ولا يكون فيه فضول يبعث على الترفه والتبسط في الدنيا
قال ومعنى الحديث أنه طلب الكفاف فإن القوت ما يقوت البدن ويكف عن الحاجة وفي هذه الحالة سلامة من حالات الغنى والفقر جميعا انتهى
وقال بن بطال فيه دليل على فضل الكفاف وأخذ البلغة من الدنيا والزهد فيما فوق ذلك رغبة في توفير نعيم الآخرة وإيثارا لما يبقى على ما يفنى فينبغي أن تقتدي به أمته في ذلك انتهى
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد والشيخان والنسائي وبن ماجه