قوله (عن صفوان بن عسال) بمهملتين المرادي صحابي معروف نزل الكوفة
قوله (جاء أعرابي جهوري الصوت) أي شديد الصوت وعاليه منسوب إلى جهور بصوته (ولما يلحق هو بهم) قال الحافظ هي أبلغ فإن النفي لما أبلغ من النفي بلم فيؤخذ منه
أن الحكم ثابت ولو بعد اللحاق
ووقع في حديث أنس عند مسلم ولم يلحق بعملهم
وفي حديث أبي ذر عند أبي داود وغيره ولا يستطيع أن يعمل بعملهم
وفي بعض طرق حديث صفوان بن عسال عند أبي نعيم ولم يعمل بمثل عملهم وهو يفسر المراد انتهى (المرء مع من أحب) يعني من أحب قوما بالإخلاص يكون من زمرتهم وإن لم يعمل عملهم لثبوت التقارب بين قلوبهم وربما تؤدي تلك المحبة إلى موافقتهم وفيه حث على محبة الصلحاء والأخيار رجاء اللحاق بهم والخلاص من النار
قوله (هذا حديث صحيح) وأخرجه النسائي وصححه بن خزيمة
$ 3 - (باب ما جاء في حسن الظن بالله تعالى)