قوله (إن الله يقول إذا أخذت كريمتي عبدي) أي أعمت عينيه الكريمتين عليه وإنما سميتا بها لأنه لا أكرم عند الإنسان في حواسه منها (لم يكن له جزاء عندي إلا الجنة) أي دخولها مع السابقين أو بغير عذاب لأن العمى من أعظم البلايا وهذا قيده في حديث أبي هريرة الآتي بما إذا صبر واحتسب
قوله (وفي الباب عن أبي هريرة وزيد بن أرقم) أما حديث أبي هريرة فأخرجه الترمذي في هذا الباب وأما حديث زيد بن أرقم فأخرجه البزار من رواية جابر الجعفي بلفظ ما ابتلي عبد بعد ذهاب دينه بأشد من ذهاب بصره ومن ابتلي ببصره فصبر حتى يلقى الله لقي الله تبارك وتعالى ولا حساب عليه
قال الحافظ في الفتح وأصله عند أحمد بغير لفظه بسند جيد انتهى
قوله (هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه) وأخرجه البخاري ولفظه إن الله قال إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة يريد عينيه