قوله (لو أنكم تكونون) أي في حال غيبتكم عني (كما تكونون عندي) أي من صفاء القلب والخوف من الله (لأظلتكم الملائكة بأجنحتها) جمع جناح ورواية مسلم لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم
قوله (هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه) وأخرجه مسلم مطولا من غير هذا الوجه
قوله (وفي الباب عن أبي هريرة) أخرجه أحمد والترمذي في باب صفة الجنة ونعيمها